AnonymuosWorld
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الي اخينا الزئر نرجو العلم انك غير مسجل في المنتدي ونحن نتشرف بتسجيلك شكر لك

AnonymuosWorld

 
الرئيسيةالبوابة المنتديس .و .جالتسجيلدخولفوتوشوب2012 اون لاين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لللللللللللللللللللللللل
الأحد مايو 22, 2016 4:41 pm من طرف محمد منير

» حذف مخلفات الانترنت
الإثنين سبتمبر 08, 2014 11:08 am من طرف sherif sektor

» جمعة الصلب العظيمة بالفلبين+18
الأحد يوليو 27, 2014 12:19 pm من طرف sherif sektor

» برنامج ping url ip address
الإثنين يوليو 14, 2014 11:20 pm من طرف sherif sektor

» ابرنامج الدونلود مانجر كامل ب الباتش والكراك
الخميس ديسمبر 12, 2013 9:30 am من طرف sherif sektor

» ثبوات كلام ابن عباس عن الحجارة التي ستقط من السماء
الخميس نوفمبر 28, 2013 9:44 am من طرف sherif sektor

» الرجل الذي لم تستطيع انجلترا شنقه قصه تستحق التذكير
الخميس نوفمبر 28, 2013 9:29 am من طرف sherif sektor

» مقطع قديم للشيخ الطبلاوي سوره الكهف عزاء
الجمعة نوفمبر 22, 2013 2:09 pm من طرف زائر

» تسجيل نادر للشيخ محمد محمود الطبلاوي الحاقه
الجمعة نوفمبر 22, 2013 2:05 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
منتديات الشيخ عاطف الانصاري حفظه الله يرحب بكم
منتدى
التبادل الاعلاني
Google 1+

شاطر | 
 

 بعض مقالات الدكتور مصطفي محمود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif sektor
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع
avatar

عدد المساهمات : 35
التقيم : 5822
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 24
الموقع : شارع عبد الواحد الفرشوطي

مُساهمةموضوع: بعض مقالات الدكتور مصطفي محمود    الأربعاء أغسطس 07, 2013 2:05 am




 الفصل السادس
يهود اليوم
ليسوا من نسل إبراهيم !


قال تعالى: "يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ، هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ، مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ "    [آل عمران 66- 68] 
المعنى: فى عام 586 ق.م اجتاحت جيوش الكلدانيين مملكة يهوذا والتى عاصمتها أورشليم وكان قائد الحملة الملك الكلدانى نبوخذ نصر وساق نبوخذ نصر من بقى من الإسرائيليين إلى السبى البابلى، وبعد انتصار الفرس على البابليين وضمت بابل إلى الإمبراطورية الفارسية، وكانت يهوذا سميت بهذا الاسم نسبة إلى يهوذا السبط الرابع من أسباط إسرائيل من زوجته ليئة. وبعدما ضمت بابل إلى الإمبراطورية الفارسية، فإن الفرس هم أول من أطلق على الإسرائيليين اسم  "يهوداً "! وبما أن يهوذا ابن إسرائيل وأن إسرائيل هو ابن اسحق بن إبراهيم، ولكى يحرموا نسل إسماعيل من ميراث إبراهيم أبيه، فإنهم جعلوا نسل سارة زوج إبراهيم عليهما السلام هم الورثة الشرعيين لأن سارة حرة، وهاجر زوج إبراهيم المصرية جارية سارة لا يرث ابنها إسماعيل مع اسحق لأنه ابن الجارية هاجر!.
وتقول التوراة: "وأما ساراى امرأة إبراهيم فلم تلد. وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر. فقالت ساراى لإبراهيم هوذا الرب قد امسكنى عن الولادة. ادخل على جاريتى لعلى أرزق منها بنين فسمع إبرام لقول ساراى.. فدخل على هاجر فحبلت، ولما رأت أنها حبلت صغرت مولاتها  فى عينيها. فقالت ساراى لإبراهيم ظلمى عليك. أنا دفعت جاريتى إلى حضنك. فلما رأت أنها حبلت صغرت فى عينيها. فقال إبرام لساراى هوذا جاريتك فى يدك. افعلى بها ما يحسن فى عينيك فأذلتها ساراى. فهربت من وجهها. فوجدت ملاك الرب على عين الماء فى البرية. على العين فى طريق شور. وقال يا هاجر جارية ساراى من أين أنت وإلى أين تذهبين. فقالت أنا هاربة من وجه مولاتى ساراى. فقال لها ملاك الرب أرجعى إلى مولاتك وأخضعى تحت يديها وقال لها ملاك الرب تكثيرا أكثر نسلك فلا يعد من الكثرة. وقال لها ملاك الرب ها أنت حبلى فلتلدين ابنا. وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك. وإنه يكون إنسانا وحشيا. يده على كل واحد ويد كل واحد عليه.. فولدت هاجر لإبرام ابنا. ودعا إبرام اسم ابنه الذى ولدته هاجر إسماعيل. كان إبرام ابن ستة وثمانين سنه لما ولدت هاجر إسماعيل لإبرام".      [تكوين 16: 1- 16] 
مولد إسحاق
تقول التوراة "وقال الله لإبراهيم ساراى امرأتك لا تدعوا اسمها ساراى بل اسمها سارة. وأباركها؟وأعطيك أيضا منها ابنا. أباركها فتكون أمما وملوك شعوب منها يكونون. فسقط إبراهيم على وجهه وضحك. وقال فى قلبه هل يولد لابن مائة سنه وهل تلد سارة وهى بنت تسعين سنه".
وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك . فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق. وأقيم عهدى معه عهدا أبديا لنسله من بعده. وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. اثنى عشر رئيسا يلد وأجعله أمة كبيرة. ولكن عهدى أقيمه مع اسحق الذى تلده لك سارة فى هذا الوقت من السنة الآتية. فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن إبراهيم.    [تكوين 17: 15 - 22]
ويقول الأستاذ أحمد عثمان عن الوعد الإلهى لإبراهيم: "بعد ذلك عاد إبراهيم وزوجته إلى أرض كنعان وسكن شرقى مدينة كانت تدعى "بيت إيل" غربى مدينة أريحا بالقرب من رام الله. وهنا – بحسب الرواية الإسرائيلية – جاء الوعد الثانى من "يهوه" الذى خاطب إبراهيم قائلا: " ارفع عينيك وأنظر من الموضع الذى أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا لأن جميع الأرض التى أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى أبد الأبدين". وهنا كذلك نجد أن الوعد لكل نسل إبراهيم، بقطعة صغيرة من الأرض بالقرب من رام الله إلا أن الأمر تغير بعد ذلك – بعد صدور النبوءة بأن سارة ستنجب ولدا وبأن "ملوك شعوب منها يكونون" – فعندئذ حدث نوعان من التغيرات فى الوعد: 
الأول: كبرت الأرض الموعودة فجأة فأصبحت تشمل "كل أرض كنعان". ثم اتسعت حدودها لتشمل كل المنطقة التى "من وادى العريش إلى النهر الكبير، نهر الفرات". 
ثانياً: ثم استبعاد نسل إبراهيم من ميراث الوعد، وحل محله نسل سارة "عهدى أقيمه مع إسحاق الذى تلده لك سارة والأعجب من هذا أنه- منذ ميلاد اسحق اعتبر الإسرائيليون أن أمومة الطفل، وليست أبوته، هى العامل الأساسى فى تحديد انتمائه إلى بنى إسرائيل. فإذا تزوج إسرائيلى من امرأة أجنبية، لا ينتمى أبناؤه إلى بنى إسرائيل إلا إذا قبلتهم الجماعة الإسرائيلية بالتبنى. أما لو كانت الأم إسرائيلية والأب أجنبيا، فالابن يصبح إسرائيليا منذ الولادة. ومن السهل لنا أن نلاحظ وجود اختلافات – تبدو أحيانا متناقضة – فى محتوى هذه القصة. والسر وراء هذه الاختلافات، كما أظهرت أبحاث علماء الدراسات التوراتية، هو أن القصة، تم جمعها من ستة مصادر مختلفة. بعض هذه المصادر كان مكتوبا والبعض الآخر كان يتداول شفويا. وتم جمع هذه الرويات وتدوينها – للمرة الأولى – فى بابل خلال القرن السادس قبل الميلاد، بعد مرور ثمانية قرون على وفاة موسى. وبينما كان إبراهيم هو الشخصية الأساسية فى هذه الروايات يبدو أن أحد هذه المصادر جعل سارة هى محور روايته". 
[ص20 ، ص21 تاريخ اليهود – الجزء الأول – أحمد عثمان دار الشروق]
ملحوظة: ونحن نرى الآن أن شعبا قوقازيا اعتنق العقيدة اليهودية فى عام 740 ميلادية رجالا ونساء وهم يشكلون أكثر من ثمانين فى المائة من يهود العالم، هذا الشعب الذى اعتنق اليهودية هو شعب الخزر وموطنه الأصلى جنوب روسيا ويطل موطنه على البحر الأسود! 
هذا الشعب لم تطأ أجداده أرض فلسطين أبدا!. هذا الشعب يعتقد أن جدتهم هى سارة زوجه إبراهيم! ثم قالوا أن"مونيكا لوينسكى" الخزرية الأصل وصاحبه الفضيحة مع الرئيس بيل كلينتون هى "استير" القرن العشرين!!. أى أنها شبيهه تماما بـ "استير" اليهودية التى كانت السبب الرئيسى فى إعادة  يهود السبى البابلى إلى فلسطين!!. 
وعلى ما يبدو ، فإن هذه الرواية تمسكت بحق أبناء سارة فى ميراث الإمبراطورية المصرية التى اعتبروها ملكتها لفترة قصيرة، وعلى ذلك فإن الوعد لنسل سارة بالأرض ما بين النيل والفرات، ما هو إلا وعد بحدود الإمبراطورية المصرية كما كانت فى ذلك الوقت. 
ونحن عندما نحاول تحديد الوقت الذى قام فيه إبراهيم وسارة بزيارة مصر، لا نجد سوى وسيلة واحدة أمامنا، ألا وهى عدد الأجيال التى عاشت بين إبراهيم وموسى. فمنذ هذه الزيارة إلى وقت موسى مرت ستة أجيال، على مدى حوالى قرن ونصف القرن من الزمان والأجيال هى: إسحاق – يعقوب – لاوى – قحات – عمران – موسى وعاش موسى فى مصر فى النصف الثانى من القرن الرابع قبل الميلاد وعلى ذلك كانت زيارة إبراهيم لمصر خلال النصف الأول من القرن الخامس عشر ق.م وكان ذلك الملك الذى يحكم مصر فى خلال تلك الفترة هو تحتمس الثالث أعظم الملوك الذين حكموا مصر فى كل عصورها. فهو الذى قضى ثلاثين عاما من حكمه – الذى دام 54 سنه – يقاتل على رأس جيشه. وهو الذى أقام الإمبراطورية المصرية التى امتدت حدودها ما بين النيل والفرات إذ نصب مسلة عند منابع الفرات يحكى فيها قصة انتصاراته. ولم تكن هناك مملكة بين النيل والفرات فى أى وقت قبل عصر تحتمس الثالث، ولا كانت بعد ذلك لقرون عدة من الزمان، حتى قام "قورش" ملك الفرس بمد حدود ملكه إلى مصر، فى خلال القرن الخامس ق.م ولابد أن تحتمس الثالث هو الملك المصرى الذى تقول الروايات إنه حاول الزواج من سارة العبرانية. ونحن لا نستطيع أن ندرك السبب – فى ما ذكرته الروايات الإسرائيلية – فى حرمان أبناء إبراهيم، بخلاف إسحاق، من ميراث أبيهم والقول أن هاجر كانت جارية فلا يحق لنسلها الاشتراك فى الميراث، هو قول غير صحيح. فمع أن قطورة– زوجة إبراهيم الثالثة – لم تكن جارية إلا أن أولادها، هم أيضا محرمون من الميراث بحسب هذه الرواية بل أن عيسو بن إسحاق– والأخ الأكبر ليعقوب – محروم من ميراث أبيه. ثم إننا نجد أن يعقوب – إسرائيل نفسه – دخل على جاريتين لزوجتيه ليئه وراحيل، وأنجب ولدين من كل منهما، ولم نسمع أن هؤلاء حرموا من المساواة مع باقى أبناء يعقوب فى الميراث لهذا السبب. وكان الدخول بالمرأة، ومعا شرتها علانية برضاء وليها، هو الشرط الوحيد لقيام علاقة الزوجية فى تلك الفترة. ولم تكن هناك حاجة إلى كتابة عقد أو شهادة شهود. 
وعلى ذلك فبينما يمكن قبول اعتبار كل نسل إبراهيم هو صاحب الحق فى ميراث قطعة الأرض التى عاش فيها جدهم فى أرض كنعان فإن الطبيعة الأسطورية للوعود  الأخرى لأبناء سارة تجعلنا لا نأخذها مأخذ الجد. 
[ص21: ص23 تاريخ اليهود – الجزء الأول – أحمد عثمان دار الشروق] 
اليهود شعب مختلط
يقول الأب متى المسكين عن اختلاط بنى إسرائيل بالشعوب الأخرى:
قصة يثرون الكاهن حمى موسى كلها.
 فى سفر الخروج يشير الكتاب المقدس أن مجموعة كبيرة من المصريين وغيرهم انضموا لشعب إسرائيل أثناء خروجهم من مصر. " فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت نحو ست مائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد. وصعد معهم لفيف كثير أيضا ". [خروج 12: 37] 
حتى كالب نفسه الذى كان أحد متقدمى الشعب، الذى أستأمنه موسى ليتجسس على أرض كنعان، والذى أخذ نصيبه فى التقسيم فى منطقة حبرون، كان من قبيلة القنزيين وهى أدومية من أدوم.
شعب جبعون كما جاء فى سفر يشوع الإصحاح التاسع كله، هؤلاء احتالوا على شعب إسرائيل حتى استحيوهم وعاشوا بينهم واختلطوا بهم، وبكل تأكيد تصاهروا مع شعب إسرائيل وذابوا فيه وهذا يتضح بعد مدة حينما نسمع أن سليمان نفسه ذهب ليذبح معهم على مرتفعاتهم. 
كثير من مدن الكنعانيين تركت دون اقتحام، وبمضى الزمن ذابت فى إسرائيل – مثل شكيم – صارت مدنا لإسرائيل بدون حرب [ق ض 9: 4 –46] وقد دلت الأبحاث أن شكيم لم يصبها أى تخريب فى كل حقبة الغزو الفلسطينى. كذلك: "ولم يطرد بنو إسرائيل الجشوريين والمعكيين فسكن الجشورى والمعكى فى وسط إسرائيل إلى هذا اليوم".   [يش 13: 13] 
ولم يقدر بنو منسى أن يملكوا هذه المدن فعزم الكنعانيون على السكن فى تلك الأرض. وكان لما تشدد بنو إسرائيل أنهم جعلوا الكنعانيين تحت الجزية ولم يطردوهم طرداً .     [ يش 17: 12، 13]
كل هؤلاء ذابو فى إسرائيل ودخلوا ضمن تعداده.
ما فقده إسرائيل من أسباطه مبكراً
عندما اختار سبط رأوبين أن يمتلك نصيبه عبر الأردن تعرض لمقاومة عنيفة من المآبيين حتى اختفى هذا السبط من تاريخ إسرائيل بحلول القرن الحادى عشر ق.م. 
سبط شمعون لم يستطع أن يحتفظ بكيانه المستقل فذاب فى وسط يهوذا وبدأ هذا فى وقت مبكر حتى أثناء التقسيم: "ومن قسم بنى يهوذا كان نصيب بنى شمعون. لأن قسم بنى يهوذا كان كثيرا عليهم فملك بنو شمعون داخل نصيبهم".
 [يش 19: 9] [ ص32:ص34 إسرائيل الأب متى المسكين] 
اليهود شعب مختلط الأصل
قال هـ.ج. ويلز: "واليهود الذين عادوا بعد فترة تربوا على الجيلين إلى أورشليم من بابل أيام الملك قورش كانوا شعبا مختلط جداً جد الاختلاط عن أولئك المتقاتلين من عباد "يهوه" وعمن يقدمون القرابين فى المرتفعات، ومن كانوا يقدمون القرابين فى أورشليم فى مملكتى إسرائيل ويهوذا، والحقيقة المجردة المستخلصة من رواية الكتاب المقدس هى أن اليهود ذهبوا إلى بابل همجا وعادوا منها ممدينين. وخرجوا جمهورا مختلطا منقسما على نفسه لا يربطه وعى ذاتى وطنى وعادوا بروح قومية شديدة وجنوح عن الاعتزال جعلهم ينأون بجانبهم عمن عداهم ذهبوا وليس لهم آداب مشترك معروف بينهم كافة إذ لم يحدث إلا فى الأسر باريعين عاما بعد أن اكتشف الملك يوشيا كما يقال (سفر الشريعة فى المعبد "سفر الملوك الثانى 2: 8" ) . 
[ص298 معالم تاريخ الإنسانية– المجلد الثانى الألف كتاب – الهيئة المصرية العامة للكتاب] 
وظلت العقيدة اليهودية زمنا طويلا فاتحه ذراعيها مرحبة بمقدم كل من ينطوى مخلصا تحت لوائها من أبناء الشعوب الأخرى. ولابد أن الفينيقيين بعد سقوط صور قرطاجة كانوا يرون أن الدخول اليهودية أمراً يمتاز بسهولته وجاذبيته. وكانت لغتهم وثيقة القربى بالعبرانية ومن المحتمل أن الغالبية العظمى ليهود أفريقيا وأسبانيا كانت فى حقيقة الأمر ذات أرومة فينقية. وكذلك دخل العرب من زمرتهم أفواجا وكما سنلحظ فيما بعد كان جنوب روسيا يهود من الجنس المغولى نفسه. 
[ص300، ص301 معالم تاريخ الإنسانية المجلد الثانى] 
تقول الدكتورة تحية عبد العزيز إسماعيل فى كتابها القيم " شرع الله والاشتراكية: "إن 3% فقط من شعب إسرائيل هم من ذرية يعقوب وثمانين فى المائة من يهود اليوم من سلالة الخزر ( khazars ) والخزر هم شعب من أصل مغولى آسيوى كانت مملكتهم على حدود الخلافة الإسلامية وكانوا وثنين وقد حاربهم القائد المسلم مروان ابن محمد بن مروان سنه 237م فى عصر هشام بن عبد الملك وهزمهم ودخل عاصمتهم أتيل.. فما كان من خان الخزر إلا أن أعلن إسلامهم حتى لا يحتل الجيش بلادهم.. وحينما رجع مروان ارتدوا عن الإسلام وكان إمبراطور بيزنطة يحاول أن يدخلهم فى المسيحية فرأى خان الخزر أن يتفادى الإسلام والمسيحية معا ويدخل فى اليهودية وأعجبته ما تقول التوراة عن اليهود من أنهم شعب الله المختار وأنهم أصحاب الحق فى حكم العالم" .
ادفع دولارات قليلة.. تصبح يهوديا !! 
أصدر وزير الأديان الإسرائيلى إسحاق كوهين قرارا بالإيقاف عن العمل لكل من الكاهن شلومو كلير – 48 سنه سكرتير المحكمة الشرعية فى بئر سبع والكاهن ديفيد إينهورن– 50 سنه سكرتير المحكمة الشرعية فى تل أبيب بسبب حصولهما على آلاف الدولارات كرشوة مقابل استخراج شهادات تهويد مزيفة. وتم اعتقال الحاخام مناحم كلير كاهن فرانكفورت المتهم بالعمل كوسيط فى القضية… وقال المحقق ايدلمان أن النساء اللاتى طلبن الحصول على اليهودية من فرانكفورت توجهن إلى الكاهن مناحم كلير الذى بدوره أوصلهن بالكاهن اينهورن الذى سافر إلى فرانكفورت وجمع منهم الأموال حيث دفعت كل واحدة ما يوازى 34 شيكل.. ثم أرسل بياناتهم إلى الكاهن شلومو كلير فى بثر سبع والذى استخرج لهن وثيقة تهويد مزيفة من الحاسب الآلى.. وقال أحد كبار كهنة الحاخامية الكبرى فى إسرائيل إنه منذ ثلاث سنوات تفجرت قضية اليهود المزيفين وحذرنا وقتذاك من وجود ظاهرة تهويد مزيفة واسعة النطاق. ولكن حتى الآن لم تقدم النائبة العامة للدولة أى عريضة اتهام ضد الكهنة المتورطين فى عملية التزييف وهم حاليا يواصلون ممارسة أعمالهم.   [أكتوبر عدد 1206 5 /12 / 99] 
يهود الخزر
ففى طبعة 1997 دائرة المعارف اليهودية وردت مقالة عن الخزر بعد سقوط مملكتهم كتبها محررو دائرة المعارف أنفسهم بهدف واضح هو ألا يزعزعوا عقيدة الشعب المختار القراءون  karaites  (أفراد مذهب يهودى أصولى) الناطقون بالتركية من أبناء القرم وبولندا وأماكن أخرى وجود علاقة بينهم وبين الخزر وهى علاقة يعززها الدليل المنبثق من الفولكلور والإنثرويولوجيا وكذلك اللغة – وهناك فيما يبدو وقدر ضخم من الأدلة التى ثبتت الوجود المستمر لسلالة الخزر فى أوربا. ومن حيث لغة الكم – يرى ما مدى أهمية وجود أولئك القوقازيين أبناء يافث  Japheth فى خيام (سام) shem ؟ إن من أشد الدعاية تطرفا فى الفرضية التى ترجع أصول الشعب اليهودى إلى الخزر هو الأستاذ  N . 1 . بولياك أستاذ تاريخ اليهود فى العصور الوسطى فى جامعة تل أبيب – وقد شرحها فى كتابه "خزاريا" الذى نشره" باللغة العبرية" فى سنه 1944 فى تل أبيب وصدرت له طبعة ثانية فى سنة1951 ويقرر فى مقدمته أن الحقائق تتطلب: "طريقة جديدة لتناول موضوع العلاقات بين الشعب اليهودى الخزرى والمجتمعات اليهودية الأخرى وكذلك لمعالجة مسألة إلى حد يمكننا اعتبار هذا الشعب (الخزرى) نواه لمستوطنة اليهود الكبرى فى شرق أوربا.. إن سلالة هذه المستوطنة أعنى أولئك الذين بقوا حيث كانوا وأولئك الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى غيرها من البلاد – ثم أولئك الذين توجهوا إلى إسرائيل -  كل هؤلاء  يؤلفون فى الوقت الحاضر غالبية يهود العالم. ولقد كتب هذا قبل الوقوف على الحجم الكامل للمحرقة (إشارة  إلى عصر النازى فى عهد هتلر) التى تعرض لها الشعب اليهودى، وبيد ذلك لا يغير الحقيقة القائلة بأن الأغلبية الكبرى من اليهود فى العالم كله فى الوقت الحاضر هم من أصل أوربى شرقى وبالتالى لعلهم فى الدرجة الأولى من أصل خزرى– فإن كان الأمر كذلك فهذا يعنى أن أجدادهم هم لم يجيئوا من الأردن بل من نهر الفولجا أجل لم يجيئوا من أرض كنعان بل من القوقاز التى اعتقد فيما مضى أنها مهد الجنس الآرى ثم أنهم من حيث التركيب الوراثى أقرب إلى قبائل الهون والأوجور  uigur والمجيار  magyar  منهم من ذرية إبراهيم وإسحاق ويعقوب فإذا ثبت أن هذا هو الأمر الواقع فإن تعبير "معاداة السامية" خلوا من معناه القائم على سوء فهم من جانب السفاكين وضحاياهم على حد سواء. إن قصة إمبراطورية الخزر وهى تبرغ على مهل من الماضى تبدو وكأنها أكبر خدعه اقترفها التاريخ فى أى وقت مضى. 
[ص24، ص25 القبيلة الثالثة عشر ويهود اليوم – آرثر كيستلر] 
ويطلق التاريخ على هذه الشعوب الوثنية اسم "الخزر" وقد استقروا فى أقصى الشرق فى أوربا حيث شكلوا مملكة الخزر القوية ثم بسطوا سلطانهم شيئا فشيئا بواسطة الغزوات المتكررة حتى سيطروا فى نهاية القرن الثانى على معظم المناطق الواقعة فى أوربا الشرقية غربى جبال الأورال وشمال البحر الأسود وقد اعتنق الخزر اليهودية أنئذ مفضلين إياها على المسيحية أو الإسلام وبنوا الكنائس والمدارس لتعليم الدين اليهودى فى سائر أنحاء مملكتهم وكان الخزر إبان ذروة قوتهم يجبون الجزية من خمسة وعشرين شعبا قهروهم. وقد عاشت دولة الخزر ما يقرب من الخمسمائة عاما حتى سقطت فى نهاية القرن الثالث عشر على أيدى الروس الذين هاجموهم من الشمال. وقد انتقلت الروح الثورية من الخزر إلى اليوم إلى الإمبراطورية الروسية واستمرت حتى ثورة تشرين الأول الحمراء سنه 1917م. إن الكثير من الناس الذين نطلق عليهم اسم اليهود قد بقوا فى الواقع داخل الإمبراطورية الروسية.     [ص49 أحجار على رقعة الشطرنج – وليم جاى كار] 
نسبة يهود الخزر بين يهود العالم
 فنسبه بنى إسرائيل إلى يهود العالم لا تزيد عن 5% وهم بعض وليس كل اليهود الشرقيين الذين يعرفون باسم "السفارديم" وربما كان معناها أهل "السفر" أو أهل الكتاب كما كان يسميهم المسلمون.
وأغلبية يهود العالم من "الاشكنازيم" وتقدر نسبتهم دائرة المعارف البريطانية 88% من يهود العالم والذى يطلق عليهم هذه التسمية هم اليهود السفارديم الذين كانوا فى الأندلس حينما بلغهم اعتناق الخزر للديانة اليهودية. أرادوا إعطاءهم "نسبا" فى التوراة ، فنسبوهم إلى اشكناز بن جومر بن يافث بن نوح الوالى ذكره فى الإصحاح العاشر من سفر التكوين فى العهد القديم للكتاب المقدس واشكناز هذا طبقا للمعتقدات هو أبو الأجناس التى توالدت فى القوقاز لذلك فإن بعض الكتاب اليهود الذين يجدون فى أنفسهم الأمانة للاعتراف، مثل "آرثر كوستيلر" مؤلف كتاب إمبراطورية الخزر أو القبيلة الثالثة عشرة ".. بأنهم من أبناء يافث فى مضارب سام. [ص38، ص39 المماليك الصهاينة والمصير العربى – عبد الرحمن شاكر] 
من هو اليهودى التائه؟
العالم الفيزيائى الألمانى الشهير "ايفشتان" اليهودى. اعترف بقوله إن اليهود الحاليين ليسوا هم اليهود الذين عاشوا فى فترة المكابيين. وفى العام الماضى نشر عالم بريطانى فى الاتثروبولوجيا (أى علم أصول الإنسان وأجناسه) وهو "جميس فنتون" دراسة واسعة، تعتبر الأحدث من نوعها على يهود إسرائيل القرن العشرين، وأكد أن فيها 95% منهم ليسوا من بنى إسرائيل التوراة. وفى أواخر القرن الماضى، ذكرت دراسة للعالم الإنثرولوجى المخضرم اليهودى " فيلكس فون لوشين" أن (5% فقط من يهودنا المحدثين، يتفقون مع النمط السامى الذى عرفناه). وأن (اليهود الأقل تهجينا واختلاطا، مثل تركستان، يمثلون عدداً بالغ الضآلة بالنسبة للمجموع العام). وحتى "لو مبروزو" العالم الإيطالى الشهير الذى أسس بـ (علم الإجرام) ، قال بأن (اليهود آريون، أكثر منهم ساميون!. وفى كتابه نحن الأوربى للمؤلفين الثلاثة  ماكسلى وسوندرز، جاء أن (اليهود فى المناطق المختلفة، ليسوا متماثلين جينيا) أى من ناحية الصفات الوراثية، وأن السكان اليهود المحليين يمكن أن يكونوا نتاج بيئتهم، وان كلمة "يهودى" صحيحة فقط كوصف اجتماعى دينى، أكثر منها لتعبر اثنيولوجى، بأى معنى وراثى واعتمادا على نظرية الأيديولوجية الصهيونية التى ترى أن (عزلة اليهودى فى العالم داخل حارات أو جيتوهات، أدت إلى حفاظه على نقاء جنسه ودمه … وأسطورة اليهودى التائه ، انتشرت بداية عن طريق رجال الدين والفكر، ففى عام 1228 ميلادية ، وصلت إلى الأسطورة على لسان بطريرك أرمنى جاء إلى إنجلترا ليشارك فى مجمع كهنوتى (شفيق محمود عبد اللطيف: صورة اليهودى التائه فى الأدب). ثم اتخذت أشكالا أخرى فى الأوساط الدينية والشعبية والأدبية فى إشارة إلى فقدان الذات اليهودية لهويتها، فأوجدت صورة اليهودى "المغلوب على أمره" 
أولا: وتفضيله للعزلة عن المجتمع الآخر (الجنتيل) هو سبب ما يلاقيه من معاناة .
[مجلة أكتوبر عدد 1115 – 8 / 3 / 98] 
تسللهم إلى فلسطين فى ثياب يهودية
يقول لوسيان كافرو دومارس ، عن تهويد الخزر: "اتسمت سياسة التهويد التى يثور حولها الجدل والتشكيك والتى طبقت على الخزر الملحدين على نقيض الشرائع الربانية بطابع شديد الأهمية فى القرن العشرين بسبب كثرة ذراريهم الأشكناز الذين أصبحوا أربعة أضعاف عدد اليهود السفاردين، وهم اليهود الحقيقيون سلالة بنى إسرائيل الذين يخضعونه اليوم لحكم الحرب الإشكنازى".
ولا شك فى أن الإشكناز الروس والبولنديين والغاليين والألمان ينحدرون من المغول البيض الخزر الذى ينتسبون هم أيضاً إلى هون أتيلا الذين قدموا من قبل ذلك واعتنق بعضهم المسيحية فى هنغاريا، وإلى السلاجقة المغول الأتراك الذين أسلموا فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر، وجحافل جنكيزخان فى القرن الثالث عشر، وتيمور لنك أو "تاميرلان" فى القرن الرابع عشر، الذين خربوا شرق أوربا، والشرق البيزنطى والعربى. حيث استعانوا فى ذلك بالمرشدين (اليهود) مثلما فعل البربر فى أسبانيا والأمريكين فى الهند الصينية . (رأينا أن الهدف الصهيونى الماسونى فى صورته هذه، قد وجه الغزوات الاستعمارية فى القرنين التاسع عشر والعشرين ، والحملة الإنجليزية الفرنسية فى السويس عام 1956، والأمريكيين فى الهند الصينية من سنة 1956 إلى 1971 والإيرانيين فى الجزر العربية عند مضيق هرمز (طنب الكبرى، طنب الصغرى، وجزيرة أبو موسى) فى ديسمبر سنة 1971. [ص177، ص 178 العار الصهيونى فى مصادر الصهيونية وأعمالها التخريبية فى العالم – كافرو دومارس الهيئة المصرية العامة للكتاب]
الدولار الصهيونى
ويقول كافرودومارس أيضاً: "وأخيراً ظهر الدولار الأمريكى "القارى" الذى صدر أبان ثورة 1776م ، ثم ألغى واستخدم فى كسوة الحائط. وسك دولار فضى، له عمودان ملفوفان بالأشرطة ، ذلك الرمز الذى نجده على الشارات الماسونية لمحافل "الشرق الأكبر" و "أورانج" ، وهما عمودا هيكل سليمان، من وحى التوراة (أو من النيل إلى الفرات!). ويشكل النمط الحديث لهذا الرمز الماسونى الصهيونى ، فهو المرسوم على الدولار، خطين يقطعان حرف “S” الممثل بكلية صهيون ، فهو علامة سرية لتضامن الماليين الإشكناز "اليهود" وشركائهم البروتستانت تتمثل فى العمودين الرمزيين، ياشين وبرواز، عمودى هيكل سليمان وكان التالير – الدولار القديم مخصصاً للتداول فى "الجمهورية الماسونية العالمية التى كانت ستتخذ ناحية سويسرا مقراً لها".   [ص17 ، ص18 المصدر السابق]
ملحوظة: وبهذا تكون قد وضحت الرؤيا تماماً فكل الأحداث فى منطقة الشرق الأوسط، تسير وكما وصفها القرآن وصفاً دقيقاً ، فالحق هو القائل فى سورة الأنبياء 95، 96 "حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ، وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ "
والخزر اعتنقوا اليهودية فى (740م)، ونسبة تعدادهم يتعدى 90% من تعداد اليهود جميعهم، وكذلك كانوا يعيشون على أرض مرتفعة (حدب)، وأرض فلسطين يطلق عليها أرض كنعان (أى الأرض المنخفضة)، ويطلق على سكانها بسكان الأرض المنخفضة، وأن الدولار الأمريكى وهو سيد العملات العالمية سهيونى وهذا يتفق عاماً مع قول الحق سبحانه وتعالى: "وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً" 
[الإٍسراء 6]
وكذلك "وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا" 
[الإسراء 104]
كيف اعتنق شعب من شعوب يأجوج ومأجوج اليهودية؟
يقول وليم جاى كار " إن الأقسام الرئيسية للمجموعات الآرية هى المجموعات التيوتونية والرومانية والسلافية وهم الذين استقروا فى غربى أوربا. أما الأتراك والمجر والباسكيون والفنلنديون فهم جميعا ليسوا آريين. وكان الأسلاف الأقدمون للمجموعات الآرية قد قطنوا ما بين هضاب البامير فى حقبة موغلة فى القدم. 
وفى الجانب الآخر نجد أن المجموعات السامية تنقسم فعلا إلى فرعين: يشمل الفرع الأول المجموعات الآشورية والآرامية والعبرية والفينيقية. ويشمل الفرع الثانى المجموعات العربية والأثيوبية. ويأتى العرب فى المقام الأول بين هذه الأجناس من حيث العدد والمركز. أما الآراميون فهم أفقرها. ويقع العبرانيون فى مرحلة متوسطة بين هذين العرقين. ونحن نطلق اليوم اسم اليهودى بشكل عام على كل شخص اعتنق يوما الدين اليهودى. والواقع هو أن الكثيرين من هؤلاء ليسوا ساميين من حيث الأصل العرقى، ذلك أن عددا ضخما من الذين اتخذوا اليهودية دينا لهم منحدرون من سلالات الهيروديين أو الأيدوميين ذوى الدم التركى المنغولى. وأهم ما يجدر ذكره فى هذا الموضوع هو أنه كانت هناك دائما بين الزعماء اليهود كما عند الزعماء الآريين نواة صغيرة صلبة من النورانيين (كهان الشيطان) أو الإلحاديين. وقد يظهر هؤلاء ولاء لليهودية أو للمسيحية خدمه لمآربهم ولكنهم لم يكونوا أبداً ليؤمنوا بوجود الله وهؤلاء هم ما يعرفون بالعالميين اليوم. إنهم لا يدينون بالولاء لأى أمه ومع  ذلك فإنهم كانوا يستعملون المشاعر القومية والوطنية عندما كانوا يحتاجون لذلك للمضى فى مخططاتهم. وهمهم الوحيد هو تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية أكبر. والهدف النهائى لزعماء كلتا المجموعتين واحد، إنهم مصممون على الوصول إلى السيطرة الكاملة على الثروات والموارد الطبيعية واليد العاملة للعالم بأجمعه. وقد عقدوا النية على أن يحولوا العالم إلى دكتاتورية لا وجود لله فيها. شرعت العروق غير السامية والتركية والفنلاندية فى التوافد إلى أوربا قادمة من آسيا منذ القرن الأول الميلادى عبر الممر الأرضى الواقع شمالى بحر قزوين. ويطلق التاريخ على هذه الشعوب الوثنية اسم "الخزر". وقد استقروا فى أقصى الشرق من أوربا حيث شكلوا مملكة الخزر القوية ثم بسطوا سلطانهم شيئا فشيئا بواسطة الغزوات المتكررة حتى سيطروا فى نهاية القرن الثانى على معظم المناطق الواقعة فى أوربا الشرقية غربى جبال الأورال وشمال البحر الأسود. وقد اعتنقوا الخزر اليهودية آنئذ مفضلين إياها على المسيحية أو الإسلام وبنو الكنائس والمدارس لتعليم الدين اليهودى فى سائر أنحاء مملكتهم.   [ص48، ص49 أحجار]
يأجوج ومأجوج فى فلسطين
وعن اعتناق الخزر الديانة اليهودية يجب الإشارة إلى مصدر مسيحى أقدم من هذه وتلك ففى تاريخ سابق لسنه 864م كتب الراهب المسيحى الويستفال دور ثمار Druthmar  راهب اكويتانيا رسالة باللاتينية عنوانها عرض لإنجيل متى يقول فيها: هناك شعب يعيش تحت السماء فى أقاليم لا يمكن العثور فيها على مسيحيين ويعرف باسم يأجوج ومأجوج وهم هون ومنهم قوم يسمون الخزر يخضعون لشعيرة الختان ويمارسون الديانة اليهودية بحذافيرها "وتقع هذه الملاحظة بمناسبة ما جاء فى إنجيل متى الإصحاح 24: 14". [ص83 القبيلة الثالثة عشرة – ويهود اليوم   آرثر كيستلر   - الألف  كتاب  الثانى 101 الهيئة المصرية العامة للكتاب] 
مملكة يهود الخزر  
وقد أثبتت الحفائر أيضا أن المملكة فى عهدها الأخير كانت محاطة بسلسلة محكمة من الحصون التى يرجع تاريخها إلى القرن الثامن والقرن التاسع الميلادى وقد حمت حدودها الشمالية المواجهة للسهوب المفتوحة حيث شكلت هذه الحصون قوسا نصف دائرى تقريبا يمتد من القرم (التى حكمها الخزر فترة من الزمن) عبر السهول المنبسطة أدنى نهرى الدونتز والدون إلى نهر الفولجا – على حين حمتها من الجنوب جبال القوقاز ومن الغرب البحر الأسود ومن الشرق بحر الخزر أى بحر قزوين– إلا أن  سلسلة  التحصينات  الشمالية لم تكن أكثر من سور داخلى لحماية قلب بلاد الخزر المستقر أما الحدود الفعلية لسلطانهم على قبائل الشمال فقد تذبذبت وفقا لنتائج الحرب – ذلك أنهم وهم فى  أوج  سلطانهم سيطروا أو فرضوا الجزية على ثلاثين عشيرة وقبيلة مختلفة تسكن فى الأقاليم الشاسعة الواقعة بين القوقاز وبحر آرال وجبال آرال ومدينة كييف والسهول الأوكرانية وقد خضعت لسيادة الخزر شعوب البلغار والبورنا والغز والمجريين والمستعمرات القوطية والإغريقية فى القرم والقبائل الصقلبية فى إقليم الغابات الشمالية الغربية – وفيما وراء هذه  الأراضى  الشاسعة  الخاضعة لسيطرتهم قامت الجيوش الخزرية أيضا بشن غاراتها على جورجيا وأرمينيا وتوغلت فى أرضى الخلافة الإسلامية حتى وصلت إلى الموصل. 
[ص26 القبيلة الثالثة عشرة]
يقول مؤلف كتاب العار الصهيونى "ولا شك فى أن الأشكناز الروس والبولنديين والغاليين والألمان ينحدرون من المغول البيض الذى ينتسبون هم أيضا إلى هون اتيلا الذين قدموا من قبل ذلك واعتنق بعضهم المسيحية فى هنفاريا وإلى السلاجقة، المغول الأتراك الذين أسلموا فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر، وحجافل جنكيز خان.
[ص177 العار الصهيونى] 
وبهذا تكون قد اكتملت الصورة ، ووضحت المعنى التى أشار عنها الحق سبحانه وتعالى، عن قدوم شعوب يأجوج ومأجوج إلى أرض فلسطين بإعداد هائلة، تعد بالملايين: "حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ، وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ" 
[الكهف 96، 97] 
وفى الحديث: "أخبر الرسول عليه السلام عن مجىء ناس ذوى عدد هائل سموا باسم يأجوج إلى منطقة فلسطين قبل قيام  الساعة"        [ص326 رسول الله e سعيد جوى] 
وعن نسب شعوب، روسيا وبولندا، والفرنسيين، والألمان بشعوب يأجوج ومأجوج، يقول الكتاب الموجز للكتاب المقدس "جوج هو اسم للرئيس القوى المتكبر ومأجوج هو ابن يافث (تك 10 " 1، 2) الذى استقرت ذريته فى الأراضى الشمالية – ونقرأ فى بنوءة   (حزقيال  38: 2 ) يا ابن آدم اجعل وجهك على جوج أرض مأجوج رئيس روش ماشك وتوبال وروش هى روسيا وماشك هى موسكو وتوبال هى توبلسك على نهر توبول شرقى الأورال أن جوج الزعيم العتيد للاتحاد السوفيتى وقائد جيوشه وجيوش حلفائه (38: 5، 6) الذى سيأتى من أقاصى الشمال ويصعد على الأرض المقدسة كزوبعة وكسحابة تغشى الأرض ويقتحم أرض إسرائيل.     [دانيال 11:31]" [ص189 القاموس الموجز للكتاب المقدس] 
تدفق يأجوج ومأجوج على فلسطين 
"فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا"   [الإسراء 104] 
هجرة اليهود الروس إلى إسرائيل
صرحت الوكالة اليهودية – لهيئة شبه الحكومية المكلفة بشئون الهجرة أن العدد الإجمالى للمهاجرين الذين وصلوا من دول الاتحاد السوفيتى السابق خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 1999 الحالى بلغ 16.386 فى مقابل 13.336 للفترة نفسها من العام 1998، وتتوقع الوكالة وصول 160 ألف مهاجر يهودى لإسرائيل عام 1999 قادمين من دول الاتحاد السوفيتى السابق.. وصل إلى إسرائيل خلال الشهور الثلاثة الماضية حوالى 200 مهاجر الفلاشا من أصل 3000 يهودى أثيوبى.
[مجلة الدفاع المصرية عدد 157 أغسطس 1999م] 
وإذا كانت شعوب يأجوج ومأجوج ليست فى الأصل من سلالة بنى إسرائيل، ولكنها تقاتل المسلمين أسفل راية الكفر التى رفعها الذين كفروا من بنى إسرائيل، وأجناس الكفار واحدة أمام الله فهو القائل "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ، لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ " [الأنفال 36، 37] 
"قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ"  [آل عمران 12] 
"وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ"  [الأعراف 167]
"سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ"    [الأعراف 182، 183]
تحديد المكان الذى سيقتحم من خلاله خير أجناد الأرض أرض الدجال [إسرائيل]، قال رسول الله e:"لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقية وهم غربية " [رواه الطبرى، والبيضاوى] 
وبهذا يكون قد كتب على خير أجناد الأرض، أن يقاتلوا يأجوج ومأجوج فى معركتين فاصلتين فى تاريخ الإنسانية، فقد كانت المعركة الأولى فى "عين جالوت" فى فلسطين عندما هزم جيش مصر بقيادة سيف الدين قطز، جيشاً ليأجوج ومأجوج بقيادة "هولاكو"‍‍‍.
وكانت أجناسهم من الجنس الذى وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: "تقاتلون بين يدى الساعة قوما نعالهم الشعر، كأن وجوههم المجان المطرقة، حمر الوجوه، صغار الأعين".   [أخرجه البخارى ومسلم]
وفى حديث أخر  قال عليه الصلاة والسلام: "إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً عراض الوجوه ، كأن وجوههم المجان المطرقة".
المعنى: المجان جمع مجنة وهو الترس والمراد بهؤلاء التركمان" 
[ص57 الساعة وأسرارها – د. عبد المنعم رزة]


وأما المعركة الثانية والفاصلة لخير أجناد الأرض لخوضها ضد يأجوج ومأجوج فى فلسطين أيضاً، وهى مذبحة بيت المقدس الكبرى، فسوف تكون ضد جنس من أجناس يأجوج ومأجوج وهم الخزر الذين اعتنقوا اليهودية وقاتلوا أسفل رايتها لينصروها على الإسلام والمسيحية، ولكن الله سوف يخذلهم على أيدى خير أجناد الأرض.ويقول النص التورانى عن نسبهم فى التوراة: "بنو يافث (بن نوح) جومر ومأجوج وماداى وتوباك وماشك وتيراس وبنوجومر أشكناز" .                   [أخبار الأيام الأول 1: 6]










مذبحة " هر مجدون" فى التراث المصرى القديم
معركة آر ماجدون  التوراتية
يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح سيعود إلى العالم فى آخر الأيام ليحاسب البشر على خطاياهم، ولكن سيسبقه شخص آخر هو الدجال الذى سيعمل على خداع البشر، ويكون جيشا جبارا لمحاربة المسيح العائد ومنعه من هداية الناس، وستلتقى قوى الشر مع قوى الخير فى معركة فاصلة، وبحسب ما جاء فى "رؤيا يوحنا" فإن هذه المعركة ستتم عند "آر ماجدون". 
نحن نجد هنا صدى لأهم معركة خاضها تحتمس الثالث – عام 1468 ق.م – عندما  تجمع 350 ملكا بجيوشهم لمحاربته ، عند حصن "ماجيدو" بوسط كنعان، وصار اسم هذه المدينة فى اللغة. منذ ذلك الوقت هو "المجد" تعبيرا عما حققه الملك المصرى فى تلك المعركة من أعلى درجات الانتصار، ولا عجب إذا وجدنا أن هذه المعركة نفسها هى التى اختار كتبه سفر صموئيل الثانى اقتباسها. فإن فتى من قبيلة يهوذا، داود بن يسى الذى عاش فى كنعان خلال النصف الأول من القرن العاشر ق.م بعد خمسة قرون من سمية المصرى تحتمس الثالث.
كان راعيا للغنم وعازفا للعود ، ثم استخدمه شاءول، أول ملوك بنى إسرائيل، كعازف موسيقى يرفه عنه عندما تأتيه الروح الشريرة وحامل لسلاحه وسنكتفى   هنا باستعراض  ما ورد فى الإصحاحيين8، 10 من سفر صموئيل الثانى، الذى يتعلق بتكوين الإمبراطورية، وبدلا من القتال المستمر بينه وبين الفلسطينيين فى هضاب كنعان. نجد فى هذا الجزء قصة حروب عظيمة منسوبة إلى داود، ضد تحالف جبار من ملوك كنعان وآرام سورية، حيث يقوم داود بدور المهاجم الذى يغزو كل تلك الممالك الواقعة بين نيل مصر والفرات ومحور هذه الحروب المعركة الرئيسية التى دارت عند إحدى المدن المحصنة التى تسميها القصة "ربة" فلقد استعان ملك هذه المدينة – الذى توقع هجوما عليه – بعدد من الملوك الحلفاء  من كنعان وآرام بقيادة "هدد عزر" ملك إحدى مدن شمال سورية تسمى هنا صوبه، وجاءت جيوش التحالف لتتجمع عند مدينته وسار داود بجيشه إلى أن اقترب من المدينة فوجد أن القوات المتحالفة قسمت نفسها إلى قسمين. قسم ظل داخل أسوار المدينة، والآخر تجمع فى الأرض المكشوفة على مقربة منها.. وكان رد داود على ذلك أن قسم جيشه – هو الآخر إلى  قسمين وعند تلاقى الجيوش فى المعركة. هرب قسم جيش التحالف المتجمع خارج المدينة. وأسرع الملوك بدخول المدينة المحصنة وغلق أبوابها. 
وفرض جيش داود الحصار على المدينة، وذهب داود للإقامة فى أورشليم حتى جاء وقت استسلامها فجمع داود كل الشعب وذهب إلى ربة وحاربها وأخذها وأخذ تاج ملكها عن رأسه ووزنه وزنه من الذهب مع حجر كريم وكان على رأس داود. وأخرج غنيمة المدينة كثيرة جداً.. ويبدو أن هدد عزر ملك صوبه كان قد استطاع الهرب من الحصار فنحن نراه مازال ينظم عمليات التمرد على سلطة داود إلى أن تمكن داود من هزيمته عندما سار إلى شمال سورية حين ذهب ليرد سلطته عند نهر الفرات.. ونصب داود تذكاراً "أقام لوحة " عند نهر الفرات .. وكما هو واضح فإن الأحداث لا علاقة لها على ما يبدو بقصة داود بنى إسرائيل كما أوردها سفر صموئيل الثانى، وسوف نرى أنها تتفق مع أخبار حروب تحتمس الثالث كما وردت فى المصادر التاريخية المصرية.. وخرج تحتمس الثالث بجيشه من مدينه "زارو" الحربية عند القنطرة شرق. وسار فى طريق حورس بشمال سيناء متجها إلى كنعان، ووصل الملك إلى مدينة غزة. وكانت ما تزال خاضعة للنفوذ المصرى، وهناك احتفل بعيد جلوسه الثالث والعشرين، وكانت المعلومات التى وصلت إلى القيادة المصرية تفيد بأن ملك قادش جمع عددا كبيرا من ملوك سورية وكنعان عند مدينة "ماجدو" بوسط كنعان. وكانت أكبر مدينة محصنة فى البلاد فسار تحتمس بجيشه فى "طريق البحر" عند سلسلة جبلية وعرة كان لابد من عبورها للوصول إلى ماجدو الواقعة عند الجانب الآخر للجبال، وكانت هناك ثلاث طرق تؤدى إلى المدينة، واحدة تقود إلى الشمال غربى ماجدو، والثانية إلى جنوبها الشرقى أما الثالثة فكانت ضيقة ووعرة .. ولكن تحتمس قرر سلوك الطريق الضيق على الرغم من خطورته لأن أعدائه لا يتوقعون مجيئه من هذه الناحية فيكون فى استطاعته مباغتتهم .. وجاءت نتيجة الحفريات الحديثة لتنكر كل ما نسبه كتبه العهد القديم من انتصارات مزعومة، ومع أنه تم العثور على ما يؤكد دمار المدن التى تقول القصة بدمارها على يد داود ، إلا أن تاريخ هذا الدمار ثبت أنه يرجع إلى عصر تحتمس الثالث فى النصف الأول من القرن 15 ق.م وليس فى عصر داود بعد ذلك بخمس قرون.   [ص147: ص157 تاريخ اليهود ج1 أحمد عثمان]  


_________________
منتدي الشيخ عاطف الانصاري يرحب بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elansarye.forumegypt.net
 
بعض مقالات الدكتور مصطفي محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AnonymuosWorld :: منتدي الاعجاز العلمي في القران والسنة-
انتقل الى: